لقد نشأت الحضارات وانقرضت..وارتفعت أجساد المدن و اندثرت..ولم تبق غير أحجار صماء ترن في فراغات الريح والأساطير..أعظم هذه المعالم الباقية هي الأقنية والسدود، أي لم تبق غير اهتمامات الإنسان القديم بالمياه والتي هي رمز لازدهار الشعب وتقدمه.ولقد مرت المؤسسة بتاريخ طويل من الأعمال والمصاعب، وعملت خلال أربعين عاما بصمت كبير حتى توصلت إلى أن تكون واحدة من المؤسسات المتقدمة تقنياِ وفنياَ وإدارياَ.
|
|